محمد أمين المحبي

188

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

أوّله سبع لعشر حوى * ثانيه لا زلت له حلفا « 1 » إن تسقط المفرد منه يعد * جمعا وهذا عنك لا يخفى « 2 » وفعل أمر تمّ فعلا لمن * نار غرامى فيه لا تطفا « 3 » إن تقلب الثالث مع رابع * يكن لموصوف به وصفا « 4 » ثانيه مع ثالثه وصفه * إذ اعتراه النّوم أو أغفى « 5 » أبنه لي لا زلت في عزّة * لم تغض عما رمته طرفا « 6 » والدّهر عبد لك أو قائد * يجيب من عاديته طرفا « 7 » * * * ومن شعره قوله : أسلّى فؤادي بادّ كارك طامعا * بصبرى وأين الصّبر من قلب عاشق وألوى ضلوعى كي أسكّن روعة * ومالي بقلب ساكن الجسم خافق « 8 » أؤمّل عذبا من رضابك باردا * لإخماد جمر بين جنبىّ حارق « 9 » فأذكر من عذب اللمى مع لمعه * أحاديث جيران العذيب وبارق « 10 » ففي الصبح صبر إن أكن غير ناظر * إليه دليلا إن يكن غير طارق فويلى من جسم طريح من الهوى * وإنسان عين بالمدامع شارق * * *

--> ( 1 ) في ب : « لا زالت له حلفا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) في ب : « إن ترد المفرد منه » والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) في ب : « وفعل أمر ثم فعلا . . لم تطفا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) في ب : « مع أربع » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 5 ) في ب : « إذا اعتراه النوم ما أغفى » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 6 ) في ا : « لا حولت في عزة » ، والمثبت في : ب ، ج ، وفي ب : « لم تغفل عمارته طرفا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 7 ) في ا : « بجنب من عاديته ترفا » ، وفي ب : « يجيب من عاداته طرفا » ، وفي ج : « تجيب من عاديته طرفا » ، ولعل الصواب ما أثبته . ( 8 ) في ا : « كي أسكن ضلعه » ، وفي ج : « كي أسكن لوعة » ، والمثبت في : ب . ( 9 ) في ب : « لإخماد جمر بين جسمي خارق » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 10 ) العذيب : ماء بين القادسية والمغيثة ، بينه وبين القادسية أربعة أميال ، وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلا . وقيل : هو واد لبنى تميم ، وهو من منازل حاج الكوفة . وقيل : هو حد السواد . معجم البلدان 3 / 626 . وبارق : ماء بالعراق ، وهو الحد بين القادسية إلى البصرة ، وهو من أعمال الكوفة . معجم البلدان 1 / 463 .